لم أصادف مرة صديقة مثلي
أحدثها عما يجول في ذهني
لكنني الليلة
تخيلتها
.
. مساءاتي المحترقة قالت : مساؤكِ أبيض
قلت : بل مساؤكِ أنتِ أبيض - ولم لايكون كذلك معك؟؟..
- لأن مسائي أسود.. - لماذا؟؟..
- النيران التي بداخلي اشتعلت وأحرقته - ما الذي يحترق بداخلك؟؟..
- طفل...طفل في داخلي يحترق.. - وما الذي أشعله؟؟..أهو الحنين؟؟..
- بل القلب ومايخفي.. - أتقصدين أن مظهرك أنثى وداخلك طفل؟؟..
- بل إني أنثى من آلاف الأطفال بداخلي.. - وكلهم أضرمت النار بهم؟؟..
- كلا..فقط طفل واحد اشتعل.. - لماذا؟؟..أليسوا في جسد واحد وعليهم الاحتراق جميعا؟؟..
- أنا أطفأت البقيه.. - أطفأتهم جميعا وعجزت عن واحد؟؟..
- قلت لك القلب ومايخفي.. - هل تريدين اخراجه من أعماقك؟؟..
- من؟؟. - الطفل..
- أي طفل؟؟.. - المشتعل..أنسيت؟؟..
- نعم...نعم...كيف؟؟.. - ادخليه في فقاعة صابون..
-ماذا؟؟؟؟؟؟؟؟ -ادخليه في فقاعة صابون.......
- أتستهزئين بي؟؟.. - ومن قال؟؟.
- بالله عليك..كيف لي أن أدخله في فقاعة صابون؟؟.. - كما تخيلت وجود الطفل تخيلي وجود الفقاعه..
...........................؟؟!!.. - دعيها تكبر..وتكبر.....
فتخرج من فمك دون ان تمس أحدا لشفافيتها...
تطير عاليا مع الطيور المهاجره..ثم تنفجر..........
-والطفل بداخلها.؟؟؟؟؟. -والطفل بداخلها..
- وإن سقط؟؟.. - سيشتعل العالم معه..
...........................؟؟!!.. - عندما يشتعل على الاقل لن تبقي وحدك من تحترقين
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
وللجنون بقية
"شكرا لك":
*